انعقاد حفلة في مصر لتكريم الطلاب الباكستانيين المتخرجين في جامعة الأزهر الشريف

قد انعقدت في مصر حفلة تكريم الطلاب الباكستانيين المنهاجيين الذين تخرّجوا من جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة، جمهورية مصر العربية، بالعام الدّراسي 2009/2010م, يوم الجمعة 07 من ذي القعدة سنة 1431هـ, الموافق 15 من أكتوبر سنة 2010م. وقد ترأس هذه الحفلة الميمونة فضيلة الشيخ الدكتور السيد/ حسن محي الدين القادري بن شيخ الإسلام الدكتور محمّد طاهر القادري, وشارك الأستاذ الدكتور الحافظ غلام محمد قمر الأزهري في هذا الإحتفال المبارك.

وبدأ الحفل الكريم بتلاوة القرآن الكريم, وقد تشرّف بتلاوة آي الذّكر الحكيم الطالب حافظ محمد إشتياق الأزهري ما تيّسر له من كتاب الله العزيز, وأنشد الحافظ محمد إدريس الأزهري مديح النبي عليه الصلاة والسلام من قصيدة البردة للبوصيري (رحمه الله). وبلغ فضيلة الشيخ الدكتور السيد/ حسن محي الدين القادري رسالة التهنئة من شيخ الإسلام الدكتور محمد طاهر القادري إلى الطلاب الخريجين في الأزهر الشريف لهذا العام .وأكّد أنّ هذا المقام الذي قد أتيح لكم- لا شكّ فيه- بفضل من الله تبارك وتعالى وكرمه ورحمته, وبدعاء شيخ الإسلام وفيوضاته الرّوحانيّة والعلميّة لكم جميعًا.

وقال أيضًا أن الأزهر الشّريف منهل العلم والعرفان والمعرفة وعليكم أن تنهلوا من هذا المنهل العظيم والواسع كالبحر الذي ليس له ساحل ولا حافة. وهذا ممّا لا مراء فيه أنّ الأزهر الشريف يلعب دورًا هامًّا في خدمة الدّين والإسلام, وأضواءه العلمية تنير قلوب المسلمين في العالم بما تنشر وسطية الدين الإسلامي والإعتدال والفهم الصحيح للإسلام وأحكامه وشرائعه.

وأيضا أوصى بنصائحه العالية الذهبية الغالية قائلا:

"فاعلموا يا إخوتي الأعزاء، أنّ العلم لا يكون بالوراثة ولا يتحقّحق بالدراسة حتى يتأصّل في النّفس ثلاثة أمور: خشية الله في السرّ والعلن, ومراقبة الله في الخلوة والجلوة وتقوى الله في الكلمة واللقمة.

وإنّ العالم أمين سرّ الله تعالى على شرعه وأمين سرّ رسول الله - عليه الصّلاة والسّلام - على سنته المطهّرة, فهو القدوة العظمى والغاية المثلى".

وقال أيضا: " فاعلموا يا إخوتي الأعزاء وفقكم الله وجعلكم من المتبعين المقتربين برسول الله- عليه الصّلاة والسّلام- الرّاشدين المرشدين الذّاكرين المذكرين الهادين المهديين, فعليكم بإحياء علمكم وإماتة نفوسكم وإخلاص عملكم.وإن إحياءكم للعلم يكون بدوام المدارسة والعمل به وأن يكون تعليمكم ممتزجا بعلم القلب الذى هو خشية الله كما ورد في الحديث: ( كفى بالمرء علما أن يخشى الله و كفى بالمرء جهلا أن يعجبَ بنفسه).

وإنّ العلم علمان كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( العلم علمان: علم في القلب فذاك علم نافع وعلم على اللسان فتلك حجة الله على عباده)".

وقال أيضا: " فاعلموا يا إخوتي الأعزاء وفقكم الله، إن ترككم مداومة الدراسة ينسى العلم كما ورد في الحديث الشربف وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( آفة العلم النسيان وإضاعته أن تحدث به غير أهله).

وقال في نهاية كلامه: "واعلموا يا إخوتي الأعزاء وفقكم الله، أن للشيوخ والمعلمين والمربين على طلابهم وتابعيهم وأولادهم حقا من طاعتهم أولاً ودعاء لهم في كل مكان ثانيا ونصرة منهاجهم ثالثا وأن تكون قلوبكم وقوالبكم مع منهاج القرآن وأرواحكم وإخلاصكم مع شيخ الإسلام وهو مربّينا ومصلحنا وهادينا ومرشدنا ومركز وحدتنا وهذا حقّ علينا.ونسأل الله تعالى أن يبارك لكم ولنا ويوفّقكم وإيّانا في كلّ مكان, وأن يجعلكم وإيّانا كالغيث الذي أينما نزلت نفعت".وبعد إلقاء كلمة طيّبة مفيدة قد أعطى فضيلة الشّيخ الدكتور السيد/ حسن محي الدين القادري الجوائز المادية والنقدية والتحائف العالية القيّمة للطلاب الخريجين.

والتّقديرات التي حصلوا عليها الطّلاب الخريجون كالآتي:

الإسم التقدير الكلية

1- نعيم قيصر (جيد جدا) كلية الشريعة والقانون

 2- حافظ محمد إشتياق (جيد جدا) كلية الشريعة والقانون

3- حافظ محمد إدريس (جيد جدا) كلية أصول الدين

 4- حافظ ساجد محمود (جيد) كلية الشريعة والقانون

5- معين شهزاد نظامي (جيد) كلية الشريعة والقانون

 6- حافظ محمد أحمد قادري (جيد) كلية اللغة العربية

7- محمد جميل حيدر (جيد) كلية أصول الدين

8- محمد ظفر إقبال (جيد) كلية أصول الدين

9- جل شاه دين (جيد) كلية أصول الدين

 10- محمد إسحاق (جيد) كلية أصول الدين

وغيرهؤلاء هناك الطالبان اللذان حصلا على تقدير جيد جيدا في السنة الثانية هما:

1- حافظ خليل أحمد

2- هارون عباسي.

ومن منتظمى هذه الحفلة المباركة: أسد الله سومرو وحافظ خليل أحمد وعاصم ممتاز وكان على رأسهم الدكتور حافظ غلام محمد قمرالأزهري.

تقرير أرسله حافظ عرفان سهيل الأزهري.

تعليق

البحث

Minhaj TV
We Want to CHANGE the Worst System of Pakistan
Presentation MQI websites
Advertise Here
Top